كما وصف نفسه كذلك في ( ميزان العقول ) في المنطق ، وقال في كتابه براهين العقول في الأصول ( إني ألفت أولا البحر المحيط في الأصول في ثلاث مجلدات ولم يتم وكتبت بعده مختلف الأنظار وبعده حجة الخصام ) وهو من علماء عصر الشيخ الأكبر كاشف الغطاء ومن المتلمذين عليه وكان خال أولاده أيضا كما صرح الشيخ علي بن الشيخ الأكبر في تقريظه بخطه على ظهر براهين العقول الذي فرغ من مجلده الأول سنة ١٣٢٩ بأن المؤلف خاله ، وكتب جملة من أحواله في كتابه موقظ الراقدين في المواعظ منها قوله ( وشرعت في تعليم الصلاة والأحكام والوعظ في الحلة والحسكة والمعدان وسائر القرى سنة ١٢١١ وألفت حينئذ المواعظ الموسومب « الحجر الدامغ » وبعده ألفت الأكبر منه الموسومب « حياة القلوب » ثم ألفت سرور الواعظين ثم ألفت موقظ الراقدين هذا )
( أقول ) جملة من تصانيفه المذكورة موجودة كما يأتي ذكرها في محالها ولكن البحر المحيط لم أظفر بنسخته حتى الآن
( بحر المذهب ) كما في مرآة الجنان لليافعي مر بعنوان ( كتاب البحر )
( البحر المسجور ) في لفظ الطهور كما في بعض المواضع ، وقد يسمىب « لامعة السطور » أيضا والصحيح اللؤلؤ المسجور في معنى لفظ الطهور يأتي
( ١٠٧ : بحر المصائب ) بلغة أردو في مجلدين طبع بالهند
( بحر المصائب ) المعروف بـ « سبيل بخشش أمت » يأتي في السين
( ١٠٨ : بحر المصائب ) وكنز الغرائب ، مقتل فارسي مطبوع في أربع مجلدات ، للشيخ محمد جعفر بن السلطان أحمد بن الشيخ علي بن الشيخ حسن التبريزي ، فرغ من المجلد الثاني منه سنة ١٢٨٢ ، وطبع المجلد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
