أوله ( حمد بى حد وسپاس بى عد نثار بارگاه ملك أحد تبارك وتعالى وتقدس ) ذكر فيه أن أصل الكتاب وهو جواهر القرآن الفارسي في خواص السور والآيات تأليف الإمام المفسر أحمد بن محمد بن إبراهيم التميمي وإنه وجده في مدينة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم فعمد إلى انتخابه رأيت نسخه منه ضمن مجموعة فيها سفينه بى قرينه عند السيد عبد المجيد الكتبي بكربلاء وطبع بإيران سنة ١٢٦٨.
( ١٦٦٥ : تحفه العوام ) من فتاوي المولوي السيد ابن الحسين المعاصر ، طبع بحيدرآباد سنة ١٣٥١ كما في فهرس المطبعة الحيدرية.
( ١٦٦٦ : تحفه العوام ) رسالة عملية للمولوي السيد آقا حسن صاحب المعاصر ، طبع بحيدرآباد.
( ١٦٦٧ : تحفه العوام ) رسالة عملية في جزءين مطبوعين بلغة أردو ، للمولوي الحاج حسن علي المعروف بالأخباري مؤلف أحكام الأئمة.
( ١٦٦٨ : تحفه العوام ) في الأدعية والزيارات أيضا للحاج حسن علي المذكور ، مطبوع.
( ١٦٦٩ : تحفه العوام ) أو نخبة الأحكام بلغة أردو ، لخواجه فياض حسين الأيوبي الهندي ، مطبوع ، جمعه من فتاوي آية الله السيد أبي الحسن الأصفهاني.
( ١٦٧٠ : تحفه العوام ) رسالة عملية بلغة أردو ، مطبوع للسيد محمد هارون الزنجي فوري المتوفى سنة ١٣٣٩.
( ١٦٧١ : تحفه الغرائب ) في عجائب المخلوقات للمولى محمد حسين بن زمان الأسترآبادي ، أوله ( حمد وسپاس مر خداى را كه بنى نوع إنسان را به عجيب ترين صفتى آفريد ) مرتب على مقدمه واثني عشر بابا وخاتمة.
( ١٦٧٢ : تحفه الغرائب ) للمولى رضا قلي القاري المعاصر كما مر تجويده
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
