من كتابتها سنة ١٠٤٥ ، أوله ( نحمد من كان أزل الآزال كنزا مخفيا فأحب أن يعرف لمن أراد إيجاده ظاهرا جليا ونشكر من أبرزنا من ضيق ظلمة العدم بمحض الجود إلى قضاء ضياء عالم التجرد الذي هو أول مراتب الوجود ) وآخره ( ولنختم هذه الرسالة التي هي تحفه الطالبين في معرفة أصول الدين ) وليس في الكتاب اسم المؤلف لكنه عند ذكر الحجة المنتظر الإمام المهدي عليهالسلام قال ( إن عمره الآن ستمائة وخمسون عاما وكسرا ) وبما أن ولادته عليهالسلام كانت سنة ٢٥٥ فيظهر أن تأليف الكتاب كان في ( تسعمائة وخمس سنين وكسرا بعد الهجرة ) وعليه فلا يكون المؤلف في سنة ٩٠٥ على حسب جريان العادة ممن تلمذ على الشيخ ابن فهد الذي توفي سنة ٨٤١ فإنه لو فرض طول عمر التلميذ لكنه يعجز بعد الكبر عن التأليف والتصنيف لضعف القوى عادة ، فالظاهر أن المؤلف هو الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي الذي يوجد في الخزانة الرضوية التنقيح الرائع بخطه وفرغ من كتابته سنة ٩١٨ فهو من أهل المائة العاشرة وقد ذكرته في إحياء الداثر وأما الشيخ عبد السميع الأسدي الذي هو تلميذ ابن فهد فهو من أهل القرن التاسع وله الفوائد الباهرة كما ذكرته في الضياء اللامع.
( ١٦٣٢ : تحفه الطب ) للسيد المفتي مير محمد عباس بن علي أكبر الموسوي الجزائري التستري اللكهنوي المتوفى في رجب ١٣٠٦ ذكره في التجليات
( ١٦٣٣ : تحفه الطلاب ) للشيخ عيسى بن حسين علي آل كبة البغدادي في المواعظ والنصائح والكلم الجامعة والحكم النافعة ، وصفه كذلك في كتابه تحفه الأحباب الذي جعله تكملة لهذا الكتاب ، وقد فرغ من تحفه الأحباب كما مر سنة ١٢٤١.
( ١٦٣٤ : التحفة الطوسية ) في تاريخ طوس منتخب من ثاني مجلدات
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
