كتاب البحار ، وينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي الذي توفي سنة ٩٠٥ ، أوله ( الحمد لله الذي ( خلق ـ ظ ) من عباده أئمة يرجع الناس إليهم وجعل في بلاده منهم أعلاما يعول في الأمور عليهم ) رتبه على ثلاثين بابا ، وقال في أوله بعد الخطبة ( لما كثر الاختلاف في مناقب أمير المؤمنين عليهالسلام ، وصنف العلماء في ذلك على قدر سعتهم أحببت أن أجمع في ذلك كتابا لم أسبق إليه وأورد فيه من طرق أهل السنة والجماعة ما لا يطعن عليه ومن شك في شيء منه فعليه بالكتب التي أشير إليها ) وفي آخره ذكر نبذة من فضائل الزهراء البتول سلام الله عليها ، والحسنين عليهماالسلام ، وما ورد في الاثني عشر خليفة.
( ١٤٥٥ : تحفه الأبرار ) في معرفة الأقضية والأقدار ، للشيخ عبد الله بن فرج بن عبد الله بن عمران القطيفي المتوفى حدود سنة ١١٦٠ ، مرتب على مقدمه وأربعة فصول أوله ( الحمد لله الذي حكم بوجود ما يريد وجوده فكان ، قضاء جاريا على وفق الحكمة والنظام ) وفهرس فصوله (١) في تعريف القضاء والقدر (٢) في مسألة خلق الأعمال والأفعال التي كتبت فيها رسائل (٣) في بيان سبب النهي عن الكلام في القضاء والقدر (٤) في تفسير الآيات المتشابهة التي يتمسك بها أهل الضلال لإثبات الجبر ، فرغ منه عصر يوم الجمعة ( ٢٧ ـ صفر ـ ١١٤٤ ) رأيت المنقول عن خط المؤلف سنة ١١٥٠ ونسخه أخرى في مكتبة شيخنا شيخ الشريعة الأصفهاني ، وتوجد نسخه أخرى عند الشيخ علي بن الحاج حسن علي الخنيزي. وترجمه مفصلا في ( أنوار البدرين ) وكذا حفيده الشيخ فرج بن الحسن المعاصر في ( تحفه أهل الإيمان ) الآتي. وذكرا تصانيفه ومنها إدخال السرور الذي ألفه سنة ١١٥٤. وقد مر في ( ج ١ ) وغفلنا عن ذكر تاريخه.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
