في اسم والد سلار لا يكشف عن خطائه في أصل المطلب فإن تلمذ سلار على الشريف المرتضى وتتبعه لتصانيفه وانتصاره له مشهور فإنه الراد على أبي الحسين البصري في نقضه للشافي تأليف أستاذه المرتضى ، وكان له تصانيف أخر مذكورة في ترجمته منها المراسم المطبوع فيقرب في النظر كونه متمما لملخص أستاذه أيضا وأما الشريف أبو يعلى حمزة ابن محمد الجعفري الموصوف بكونه تلميذ الشيخ المفيد والشريف المرتضى فلم نسمع بترجمة اسمه ولا بتأليفه ولا بتلمذه على الشريف المرتضى والشيخ المفيد ولا مصاهرته لثانيهما الا من قبل هذا البعض من الفضلاء إذ الفرض أنه غير خليفة المفيد المترجم في النجاشي وأيضا هو غير الشريف أبي طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن عبد الله الجعفري الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد سنة ٥٨٥ وإن احتمله في الرياض وذلك لأنه ترجمه في أواخر حرف الحاء من فهرسه وقال ( فقيه دين ) وهو من المعاصرين له جزما على ما يظهر لمن سبر كتابه من بنائه في ذكر التراجم في كل باب على الترتيب الزماني فيذكر في أول الباب المعاصرين لشيخ الطائفة ثم تلاميذه ثم من بعدهم وهكذا إلى من عاصره.
( ١٢٣٧ : تتميم الموصلي ) لشيخ الجزيرة أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي ، ذكر ابن النديم أنه كان يحيى سنة ٣٧٧ والموصلي هو تاريخ أبي زكريا زيد بن محمد الموصلي انتهى فيه إلى سنة ٣٢١ فعمل أبو الحسن الشمشاطي من أول سنة ٣٢٢ إلى وقته فدخل فيه زيادات كثيره ، كذا ذكره النجاشي.
( تتميم النزهة الاثني عشرية ) هو تتميم الباب التاسع منه كما مر.
( ١٢٣٨ : تثبيت الأقران ) في إثبات وجود الحجة صاحب الزمان عليهالسلام ، للسيد نسيم حسن بن السيد إعجاز حسين الأمروهوي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
