( ١٠٣٨ : تاريخ گزيده ) فارسي لحمد الله بن أتابك بن حمد المستوفي القزويني المتوفى سنة ٧٥٠ صاحب نزهة القلوب المذكور ، فيه فضل زيارة أول رجب كما يأتي وإن كان قد عده في أنساب النواصب من العامة كما عد فيه هشام الكلبي من الشافعية المختص بمذهبنا بتصريح النجاشي ، طبع في ليدن سنة ١٣٢١
( ١٠٣٩ : تاريخ الكلبي ) لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة المتوفى سنة ٢٠٦ ذكره بهذا العنوان ابن النديم في الفهرس وذكر بعده تاريخ أخبار الخلفاء كما مر ، وهما غير كتبه التي عبر عنها ابن النديم والنجاشي والشيخ بعنوان الاخبار وذكرناها في الجزء الأول تبعا لهم وإن كان الجميع من التاريخ
( تاريخ گلستان إرم ) يأتي في حرف الكاف بعنوان گلستان إرم
( تاريخ الكوفة ) المعبر عنهب « كتاب الكوفة » لجماعة منهم أبو العباس أحمد بن علي النجاشي ، وأبو الحسن علي بن فضال ، وأبو جعفر محمد بن بكران الرازي ، ومحمد بن علي بن تمام وغيرهم ، يأتي جميعها في حرف الكاف كما يأتي في حرف الفاء فضل الكوفة أيضا
( ١٠٤٠ : تاريخ الكوفة ) الموسومب « المنصف نقل » عنه السيد غياث الدين عبد الكريم بن طاوس المتوفى سنة ٦٩٢ في كتابه ( فرحة الغري ) المطبوع سنة ١٣١١ فقال ( ذكر أبو جعفر الحسن بن محمد بن جعفر التميمي المعروفب « ابن النجار » في كتابه تاريخ الكوفة وهو الكتاب الموصوف بالمنصف قال أخبرنا أبو بكر الدارمي ) ( أقول ) الدارمي هذا هو أحمد بن محمد السري المعروف بابن أبي دارم والمكنى بأبي بكر الكوفي الذي أجاز التلعكبري سنة ٣٣٠ فيظهر من ذلك أن المؤلف كان معاصرا للتلعكبري الذي توفي سنة ٣٨٥ ، والمعروف بابن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
