الشيباني القمي ، كذا حكاه صاحب الرياض عن رسالة أحوال قم وتاريخها تأليف الأمير المنشي وقال إنه كان من أكابر قدماء علماء الأصحاب ، من معاصري الشيخ الصدوق ، ويروي عن الحسين بن علي بن بابويه أخ الشيخ الصدوق بل عنه أيضا ، ألفه للوزير الصاحب كافي الكفاة إسماعيل بن عباد سنة ٣٧٨ وذكر في أوله شطرا من فضائله وخصاله وذكر في سبب تأليفه أمورا منها ما رآه من كتاب أصفهان الذي ألفه أبو عبد الله حمزة بن الحسن الأصفهاني في تواريخ أصفهان فألف هو كتابه هذا في تواريخ قم وسماه كتاب قم ورتبه على عشرين بابا وذكر أن أكثر ما أورده مما يتعلق بخراج قم استعان فيه بأخيه الفاضل أبي القاسم علي بن محمد بن الحسن الكاتب القمي ، ويظهر جميع ذلك من ترجمه هذا التاريخ إلى الفارسية الموجودة كما ذكرناه ، وأما أصله العربي فقد صرح العلامة المجلسي في أول البحار بأنه لم يظفر به وانما ظفر بترجمته إلى الفارسية ولكن شيخنا في خاتمة المستدرك قال ( يظهر من منهاج الصفوي للسيد أحمد بن زين العابدين العلوي تلميذ المحقق الداماد وصهره وجود الأصل العربي عنده ) وقال أيضا ( وقد نقل عن أصل الكتاب أيضا العالم الجليل آقا محمد علي بن الأستاد الأكبر البهبهاني في حواشي نقد الرجال كما وجدناه بخطه الشريف ) ولا يبعد وجوده اليوم وإن لم يظفر به العلامة المجلسي كما يوجد اليوم تاريخ ملوك الأرض من تأليف أبي عبد الله حمزة بن الحسن الأصفهاني المذكور المرتب على السنين إلى سنة ٣٥٠ كما يأتي
( ١٠٢٨ : تاريخ قم ) للشيخ حسين المعاصر نزيل قم المعروف بـ ( أرده شيره ) كتاب كبير كما ذكره السيد شهاب الدين التبريزي صديق المؤلف ونزيل قم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
