الأولى في ملوك لاهور الغزنوية أولهم ناصر الدين سبكتكين المتوفى سنة ٣٨٧ ثم ولده يمين الدولة محمود المتوفى سنة ٤٢١ وابنه مسعود المتوفى سنة ٤٢٢ والمقالة الثانية في ملوك دهلي الغررية والبابرية والمقالة الثالثة في ملوك دكن وبها ينتهي المجلد الأول وفي أوله فهرس تمام المقالات وفهرس مآخذ الكتاب وذكر أنه لم ير في تواريخ ملوك الهند أحسن مما كتبه نظام الدين أحمد النخشبي وذكر أن نسبة تاريخه هذا مع سائر الكتب نسبة الكعبة وبيت المقدس ونسبة علي ومحمد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ألفه باسم السلطان إبراهيم عادل شاه بعد سنة ٩٩٨ وفرغ منه سنة ١٠١٥ ، طبع في مطبعة نولكشور سنة ١٢٨١ وفي بمبئي أيضا سنة ١٢٩٠ مع مقدمه الطبع للأديب الملقب بـ « موجد »
( ١٠١٠ : تاريخ الفطنة ) نظم لكليلة ودمنة للشاعر الشهير بابن الهبارية أبي يعلى محمد بن محمد بن صالح بن حمزة الهاشمي العباسي الملقبب « نظام الدين » البغدادي المتوفى سنة ٥٠٩ ، ذكره في شذرات الذهب في تلك السنة ، وله الصادح والباغم الأراجيز التي نظمها على أسلوب كليلة ودمنة المطبوع مكررا
( ١٠١١ : تاريخ الفقهاء ) لأبي عبد الله محمد بن عمر الواقدي المتوفى سنة ٢٠٧ ، ذكره ابن النديم
( ١٠١٢ : تاريخ فلاسفة العرب ) للحكيم أبي القاسم أو أبي محمد مسلمة أو سلمة بن أحمد بن رضاع القرطبي المجريطي المتوفى سنة ٣٩٥ مؤلف كتاب غاية الحكيم في أنواع الطلسمات الذي ألفه سنة ٣٤٨ مرتبا على أربع مقالات قال في آخر المقالة الثانية منها عند ذكره لمحمد بن زكريا الرازي ( قد ذكرت مقالته في الطلسمات في كتابي المسمى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
