وبقيت إلى عصر السلطان شاهپور ذو الأكتاف من أحفاد شاهپور بن أردشير المذكور فتمم ذو الأكتاف عمارتها وأحدث رودخانه گرگر وبني الشاذروان الذي كان باقيا إلى عصر الحجاج الثقفي فأمر بخراب الشاذروان وكان كذلك إلى عصر الوالي فتح علي خان بن واخشتو خان بعد سنة ١٠٧٨ فجدد عمارة الشاذروان ( أقول ) وفي تعيين أول بلدة بنيت في الدنيا أقوال منها ما نسبه في معجم البلدان إلى قوم من أن أول مدينة بنيت على الأرض بعد الطوفان هي بلدة حران فيها منازل الصابئة وهم الحرانيون المذكورون في كتب ( الملل والنحل ) وفيها قبر إبراهيم بن الإمام المقتول سنة ٢٣٢ ، وفي ( القاموس ) في تستر قال وسورها أول سور وضع بعد الطوفان ، وذكر في الفصل الخامس مساجد تستر من عصر محمد بن جعفر المتوكل العباسي سنة ٢٥٤ وما بعده وسائر القبور والمزارات وبقاع الخير مثل بقعة براء بن مالك الأنصاري ومحمد بن جعفر الطيار ، وعبد الله بن الحسن الدكة ، وإبراهيم سربخش وغيرها ، وذكر نسب السادة المرعشية من جدهم نجم الدين محمود أول من هاجر من آمل مازندران إلى تستر وتزوج بابنة السيد عضد الدولة الحسيني الوارثة لجميع تركة أبيها ، وذكر الجد الأعلى للقاضي نور الله الشهيد وهو السيد شمس الدين محمد شاه بن مبارز الدين ماندة بن جمال الدين حسين بن نجم الدين المذكور ، وبمناسبة ذكر السيد محمد شاه هذا المعاصر للسيد محمد بن فلاح المشعشعي المتوفى سنة ٨٧٠ ذكر بعض أحوال المشعشعيين ونسبهم ونسب سادة تلغر والسادة المعروفين بسيد حسين ، وذكر من حكام تستر من سنة ٩٣٢ إلى عصره ، قال وفي سنة ١٠٤٢ كان الحاكم واخشتو خان فذكر جملة من معاصريه من العلماء والشعراء ، وذكر ترجمه جده السيد نعمة الله وأبيه السيد نور الدين ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
