الأمير تيمور في طهران في سنة ١٣٥٢ ، وذكر أن في المجلد الثاني تواريخ تيمور إلى ظهور الصفوية ، والثالث منهم إلى الأفشارية ، والرابع في الزندية والقاجارية.
( ٨٨٢ : تاريخ ايران ) الكبير المبسوط الفارسي أيضا لذكاء الملك المذكور. شرع في التواريخ من أول ما تأسست السلطنة في بلاد إيران من سنة خمس وتسعين وخمسمائة قبل ولادة المسيح إلى زمان القاجارية ، فرغ منه سنة ١٣١٩ وطبع في المرة الخامسة سنة ١٣٣٦ ، ورتب المؤرخون طبقات ملوك إيران على أربعة الپيشدادية ، والكيانية ، والأشكانية ، والساسانية الذين انقرضوا بالإسلام عند فتح الفتوح في نهاوند أو بعد ذلك.
( ٨٨٣ : تاريخ ايران ) تأليف رحيم زاده الصفوي ، مختصر نشره أمير جاهد في سالنامه پارس جلد (٩).
( ٨٨٤ : تاريخ ايران ) المترجم إلى ( الفارسية ) عن أصله الإنگليزي باستدعاء وكيل الملك محمد إسماعيل خان الوالي في كرمان وطلبه من بعض سفراء الإنگليز سنة ١٢٨٢ فطلب السفير ترجمته عن المعلم الإيراني في الهند ميرزا إسماعيل الملقب في شعره بـ « حيرت » وفرغ هو من الترجمة حدود سنة ١٢٨٧ وأرسلت الترجمة إلى كرمان بعد وفاه وكيل الملك إلى ولده وطبعت من سنة ١٢٨٧ إلى سنة ١٢٩٠.
( ٨٨٥ : تاريخ ايران ) المترجم ثانيا عن الأصل المذكور والمترجم الثاني هو الشيخ محمد الأصفهاني وقد راعى في هذه الترجمة خصوصيات ذكرها في المقدمة ورتب له فهرسا مبسوطا وطبع في بمبئي سنة ١٣٢٣ والأصل المذكور ( لسرجان مالكم بهادر ) سفير الدولة الإنگليزية وقد ورد سفيرا إلى إيران سنة ١٢١٥ أوائل عصر فتح علي شاه كما
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
