في كشف الحجب بخروج سبع مجلدات غير ما اختص بجمعة بعضهم وهو أجلهم وأحسنهم خطأ وضبطا وهو المولى الفاضل عبد الحميد الساماني فإنه كتب بياضا مفردا بخطه وهو منتخب صحيح البخاري ، ومسلم ، والشفاء قال ( إنه كان في خزانة كتب الوالد ) ثم بعد ذكر الكتاب والمؤلفين قال ( رأينا من مجلداته سبعة (١) فيما يتعلق بأبي بكر أوله ( قد كفر الروافض والخوارج بوجوه ) (٢) فيما يتعلق بعمر أوله ( الحديث الثاني والثلاثون أخرج الخطيب عن أنس أن النبي صلىاللهعليهوآله قال عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب عليهالسلام ) (٣) فيما يتعلق بعثمان أوله ( قد كفر الروافض والخوارج بوجوه ) (٤) فيما يتعلق بعائشة أوله ( فائدة قال ابن أبي شيبة والبخاري وابن مردويه عن زيد بن وهب في قوله تعالى فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ) (٥) فيما يتعلق بمعاوية أوله ( قال البيهقي في كتابه دلائل النبوة في باب ما روي في أخباره ) (٦) فيما يتعلق بأمير المؤمنين وإمامته وفضائله وفضائل الحسن والحسين وباقي الأئمة عليهمالسلام أوله ( الحمد لله الذي هدانا صراطه المستقيم ونجانا بسفينته عن الهلاك العظيم ) ولعلهم جعلوا هذا أول المجلدات لكن المشهور الآن خلافه (٧) فيما يتعلق بمسائل الفروع أوله ( يجوز القنوت في الصلاة مطلقا ) ( أقول ) الظاهر وجود المجلدات السبعة حتى اليوم في بعض المكتبات بلكهنو ، ويوجد مجلد منه في مكتبة راجه السيد محمد مهدي في ضلع فيض آباد كما في فهرسها ، ورأيت مجلدا منه في كتب مولانا الشيخ علي أكبر النهاوندي بمشهد خراسان مكتوبا عليه أنه المجلد السابع وأوله حديث أمر النبي صلىاللهعليهوآله بقتل ذي الثدية وهو بخط محمد عباس شرع في كتابته في الثلاثاء ( ٢٧ ـ ج ٢ ـ ١٢٣٥ ) ويوجد المجلد الثاني منه بعين ما وصفه في كشف الحجب في الخزانة الرضوية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
