( ٥١٨ : بناء الإسلام ) ترجمه لسابقه إلى اللغة ( الأردوية ) من المؤلف للأصل مطبوع أيضا كسابقه.
( ٥١٩ : بناء المقالة العلوية ) ( الفاطمية ) في نقض الرسالة العثمانية التي ألفها الجاحظ أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة المولود بالبصرة حدود سنة ١٦٠. والمتوفى مفلوجا سنة ٢٥٥ وطبع بعضها ضمن مجموعة من رسائل الجاحظ نقضها السيد جمال الدين أبو الفضائل أحمد بن موسى ابن طاوس الحسني الحلي المتوفى سنة ٦٧٣. قال في أوله ( قد كانت هذه الرسالة وصلت إلى قبل هذه الأوقات. صدفتني عن الإيراد عليها حواجز المعارضات. وبعد ذلك أحضر الولد عبد الكريم أبقاه الله النسخة بعينها. وشرع يقرأ علي شيئا منها فأجج مني نارا ) إلى أن يقول ( إنك إذا تأملت تقرير قواعد كتاب الجاحظ رأيته مبنيا على الباطل إذ سمى فرقة بالعثمانية ثم جعل ينطق بغير الصواب ) رأيت في خزانة كتب شيخنا العلامة النوري نسخه عصر المصنف. وهي بخط تلميذه الشيخ تقي الدين الحسن بن علي بن داود الحلي. صاحب الرجال المشهور برجال ابن داود. وعليها بعض التعليقات بخط المصنف. وتوقيع الكاتب وتاريخ الكتابة في آخر النسخة هكذا ( كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى. حسن بن علي بن داود. ربيب صدقات مولانا المصنف. ضاعف الله مجده وأمتع الله بطول حياته. وصلواته على سيدنا محمد النبي وآله وسلامه. وكان نسخ الكتاب في شوال. سنة خمس وستين وستمائة ) وتلك النسخة حملت إلى طهران فيما حمله سبط شيخنا المذكور ونسخه أخرى رأيتها في مكتبة مسجد مرجان ببغداد لكنها مخروم الأول ونسخه منتسخة عنها سنة ١٣٣٦ في مكتبة الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي في النجف.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
