محمد محسن بن ميرزا مرتضى ابن الأمير محمد مهدي ابن الأمير محمد صالح الشهير بآقا ابن ميرزا زين العابدين ابن الأمير محمد صالح الحسيني الأفطسي الخاتون آبادي الأصفهاني نزيل طهران ، الذي نصب لإمامه الجمعة في الجامع المعروفب « مسجد شاه » بعد وفات عمه الأمير محمد مهدي بن ميرزا مرتضى ، الذي طلبه السلطان فتح علي شاه إلى طهران لإقامة الجمعة في مسجده فكان بعده إمام الجمعة إلى أن توفي سنة ١٢٧١ ، ودفن بمقبرته المعروفة بقبر آقا ، ترجمه مفصلا في نامه دانشوران في الجلد الأول في صفحة ٤٨٩.
( ٥٠١ : البلغة ) في اعتبار إذن الإمام عليهالسلام في شرعية صلاة الجمعة ، للشيخ حسن ابن المحقق الكركي الشيخ نور الدين علي بن الحسين بن عبد العالي ، أوله ( الحمد لله الذي أحق الحق بفضله العميم ، وأبطل الباطل بلطفه الجسيم ) مشتمل على مقدمه ومقالة وخاتمة ، فرغ منه في أول شعبان سنة ٩٦٦ ، رأيته ضمن مجموعة من رسائل الجمعة كلها بخط واحد ، دونها كاتبها الشيخ محمد بن الحسن بن محمد الأصفهاني وفرغ من بعضها سنة ١٠٠٩ ومن بعضها سنة ١٠١٠ وهي عند المحدث المعاصر الشيخ عباس القمي ويأتي اللمعة في عدم عينية الجمعة للشيخ عبد العالي بن المحقق الكركي وأخ الشيخ حسن هذا كما يأتي اللمعة في أمر الجمعة ، للسيد حسين المجتهد سبط المحقق الكركي وهذه الثلاثة كلها موجودات فلا يتوهم الاتحاد.
( ٥٠٢ : البلغة ) في الرجال ، على حذو الوجيزة التي ألفها العلامة المجلسي ، في بيان ما يختاره من أحوال الرجال ثقة وضعفا ، للشيخ أبي الحسن سليمان بن عبد الله الماحوزي الأوالي البحراني ، المتوفى في السابع عشر من شهر رجب سنة ١١٢١. أوله ( الحمد لله الذي جعل
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
