( ٤٥٩ : بغية الطلب ) في شرح الزيارة الجامعة في رجب التي أولها ( الحمد لله الذي أشهدنا مشهد أوليائه في رجب ) للمولى درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد البغدادي الحائري المتوفى بها سنة ١٢٧٧.
أوله ( الحمد لله الذي نور قلوبنا بنور هدايته إلى علم اليقين ) رأيته في النجف عند الشيخ محمد آقا المعروف بالطهراني.
( ٤٦٠ : بغية الفائز ) في جواز نقل الجنائز للسيد عبد الحسين بن السيد يوسف شرف الدين الموسوي العاملي المعاصر نزيل صور وصاحب بغية الراغبين وبغية السائل وغيرهما من التصانيف الممتعة.
( ٤٦١ : بغية المحتاج ) في الطب للشيخ داود بن عمر الضرير الطبيب الأنطاكي نزيل القاهرة والمتوفى بمكة سنة ١٠٠٩. ذكره في سلافة العصر وذكر السبب لخروجه عن القاهرة والتجائه إلى بيت الله في البلد الأمين الظاهر في أنه كان من المتهمين فيما رمي به ونقل في معجم المطبوعات عن السانحات كيفية برء داود عن مرضه المزمن بعلاج الرجل الذي كان من أفاضل العجم ويدعى محمد شريف ونزل إلى أنطاكية فقرأ عليه داود بعد برئه علوم المنطق والرياضي والطبيعي وتعلم منه اللغة اليونانية ولازمه إلى أن رجع إلى بلاده فراجعه.
( ٤٦٢ : بغية المريد ) في الكشف عن أحوال الشيخ زين الدين الشهيد وسوانحه وتواريخه من ولادته في ثالث عشر شوال سنة ٩١١ إلى شهادته سنة ٩٦٦ للشيخ بهاء الدين محمد بن علي بن الحسن العودي الجزيني الذي تلمذ على الشهيد ولازم خدمته من عاشر ربيع الأول سنة ٩٤٥ إلى أن سافر الشهيد إلى خراسان في عاشر ذي القعدة سنة ٩٦٢ كما يظهر من كتابه هذا ، وقد رتبه على مقدمه وعشرة فصول وخاتمة أوله ( الحمد لله رافع درجات العلماء ) ومن الأسف أنه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
