العلوي المولود سنة ٥٧٢ كما ذكره ياقوت وقد اجتمع معه في مرو سنة ٦١٤
( بستان العوام ) قد يطلق عليه ذلك لكن يأتي أن اسمه نزهة الكرام وبستان العوام وهو اثنان أحدهما فارسي والآخر عربي.
( ٣٤٨ : بستان القلوب ) للمحقق المولى جلال الدين محمد بن أسعد الدواني المتوفى سنة ٩٠٨ ، ذكره في كشف الظنون.
( ٣٤٩ : بستان الكرام ) للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان الفقيه القمي من مشايخ العلامة الكراجكي الذي توفي سنة ٤٤٩ ، وهو صاحب إيضاح دفائن النواصب الذي مر أنه غير المائة منقبة له ، وقد نقل الشيخ عماد الدين الطوسي في كتابه ثاقب المناقب الذي ألفه سنة ٥٦٠ عن الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان هذا فيظهر أنه كتاب كبير والله العالم ببقية أجزائه ، ويوجد النقل عنه في تصانيف المتأخرين أيضا منها حديقة الشيعة للمقدس الأردبيلي المتوفى سنة ٩٩٣ ، وحاشية مفتاح اللبيب للمحدث الجزائري المتوفى سنة ١١١٢ ، وتحفه المجالس للسلطان محمد ، ومفتاح الجنة المؤلف سنة ١٢٨٥ ، وظاهر النقل عنه وجود نسخته عندهم والله العالم.
( ٣٥٠ : بستان المذاهب ) لميرزا محسن الكشميري الأديب الشاعر الملقب في شعره بـ « فاني » وهو مطبوع بإيران.
( ٣٥١ : بستان الناظر ) في طيب الخواطر ، كشكول لطيف فارسي وعربي نظم ونثر فيه تواريخ كثيره وذكر وقايع تاريخية مثل واقعة الروس بمشهد طوس سنة ١٣٢٨ للخطيب المعاصر الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد رحيم البروجردي نزيل المشهد المقدس الرضوي وقد توفي جده المذكور سنة ١٣٠٩.
( ٣٥٢ : بستان الناظرين ) وحديقة العارفين ، يشبه الكشكول للواعظ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
