( ٣٣٧ : بساتين الخطباء ) لميرزا عبد الله الملقب بـ « أفندي » ابن ميرزا عيسى التبريزي الجيراني الأصفهاني المتوفى حدود سنة ١١٣٠ ، صاحب رياض العلماء الذي ترجم نفسه فيه وذكر تصانيفه ومنها التفسير الموسوم بـ « الأمان » من النيران كما مر ، قال في الرياض ( إنه في ثلاث مجلدات ويسمى بساتين الخطباء أو عونة الخطيب أو رياض الأزهار أو رياحين القدس ، أوردت فيه ما يقرب من ألف خطبة مما أنشأته للجمعة والأعياد وغيرها ورتبته على مقدمه وخاتمة واثني عشر بابا والباب الأول على اثني عشر فصلا وباقي الأبواب أيضا مشتمل على فصول عديدة ، وذكرت في المقدمة آداب الخطيب والخطبة وفي الخاتمة أوردت أكثر الخطب الغريبة اللطيفة المنقولة عن النبي والأئمة عليهمالسلام وعن بعض العلماء ونحو ذلك ).
( بساط نشاط ) اسم ثان لمقويم الذي ألف في مقابل التقويم كما يأتي.
( ٣٣٨ : البسامة الكبرى ) قصيدة شهيرة غراء في رثاء عمر بن الأفطس صاحب بطلميوس وولديه المقتولين جميعا قتلهم ابن تاشفين ـ وهو يوسف بن تاشفين من ملوك المغرب الملثمين الذي اختط مدينة مراكش ولقب بأمير المسلمين عاش تسعين سنة وملك منها خمسين وتوفي سنة ٥٠٠ كما في شذرات الذهب أو سنة ٤٩٣ كما احتمله في مرآة الجنان ـ للشاعر الشهير بابن عبدون الوزير أبي محمد عبد الحميد بن عبدون الأندلسي نقلها ابن شاكر في فوات الوفيات وذكرها ضياء الدين يوسف في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وعدها إحدى القصائد الأربع التي لم تعارض وهي ( لامية العجم ) للطغرائي الشهيد سنة ٥١٥ و ( كافية ) الشريف الرضي المتوفى سنة ٤٠٦ ، و ( ذالية ) بن الحداد المتوفى سنة ٥٢٩ والكل من الشيعة ، مطلعها : ـ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٣ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F442_alzaria-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
