سورة اللهب
[مكية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ (٢) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (٣)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَ) لمّا نزل قوله : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)(٢) صعد رسول الله صلىاللهعليهوسلم الصّفا ، ونادى بأعلى صوته يدعو قومه ، فاجتمعوا إليه فأنذرهم النّار ، وقال : إنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبّا لك ، ما دعوتنا إلّا لهذا ، فأنزل الله (٣) : (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ) أي : خابت وخسرت (وَتَبَ) وخسر هو ، ولمّا خوّفه النبيّ صلىاللهعليهوسلم بالعذاب قال : إنّه إن كان ما يقوله ابن أخي حقا ؛ فإني أفتدي منه بمالي وولدي ، فقال الله تعالى :
(٢) (ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ) يعني : ولده.
(٣) (سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ).
__________________
(١) زيادة من ظ.
(٢) سورة الشعراء : الآية ٢١٤.
(٣) الحديث أخرجه البخاري في التفسير ٨ / ٧٣٧ ؛ ومسلم في الإيمان برقم ٢٠٨ ؛ والنسائي في تفسيره ٢ / ١٩٨ ؛ والترمذي في التفسير برقم ٣٣٦٣.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
