سورة الكافرون
[مكيّة]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ) نزلت في رهط من قريش قالوا للنبيّ صلىاللهعليهوسلم تعبد آلهتنا سنة ، ونعبد إلهك سنة (١) ، فأنزل الله هذه السّورة.
(٢) (لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ) في الحال.
(٣) (وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ) في الحال ما أعبده.
(٤) (وَلا أَنا عابِدٌ) في الاستقبال (ما عَبَدْتُّمْ).
(٥) (وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ) في الاستقبال (ما أَعْبُدُ) فنفى عنهم عبادة الله في الحال ، وفيما يستقبل ، وهذا في قوم أعلمه الله أنّهم لا يؤمنون ، ونفى أيضا عن نفسه عبادة الأصنام في الحال وفيما يستقبل ، لييأسوا عنه في ذلك.
(٦) (لَكُمْ دِينُكُمْ) الشّرك (وَلِيَ دِينِ) الإسلام ، وهذا قبل أن يؤمر بالحرب.
* * *
__________________
(١) أخرجه ابن جرير ٣٠ / ٣٣١ عن ابن عباس ، وذكره المؤلف في الأسباب ص ٥٤٣.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
