سورة النّازعات
[مكيّة ، وهي أربعون وست آيات](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (١) وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً (٢) وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً (٣) فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً (٤) فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً (٥) يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (٦)
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (وَالنَّازِعاتِ) أي : الملائكة التي تنزع أرواح الكفّار (غَرْقاً) إغراقا كما يغرق النّازع في القوس. يعني : المبالغة في النّزع.
(٢) (وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً) يعني : الملائكة تقبض نفس المؤمن كما ينشط العقال من يد البعير ، أي : يفتح.
(٣) (وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً) أي : النّجوم تسبح في الفلك.
(٤) (فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً) أرواح المؤمنين تسبق إلى الملائكة شوقا إلى لقاء الله عزوجل. وقيل : النّجوم يسبق بعضها بعضا في السّير.
(٥) (فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً) يعني : جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهمالسلام ، يدبّر أمر الدّنيا هؤلاء الأربعة من الملائكة ، وجواب هذه الأقسام مضمر على تقدير : لتبعثنّ.
(٦) (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) تضطرب الأرض وتتحرّك حركة شديدة.
__________________
(١) زيادة من ظا.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
