وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وَتَرَكُوكَ قائِماً قُلْ ما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ مِنَ اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)
____________________________________
(١١) (وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها) أي : تفرّقوا عنك إلى التّجارة ، وكان النبيّ صلىاللهعليهوسلم في خطبته يوم الجمعة ، فقدمت عير وضرب لقدومها الطبل ، وكان ذلك في زمان غلاء بالمدينة ، فتفرّق النّاس عن النبيّ صلىاللهعليهوسلم إلى التّجارة وصوت الطبل ، ولم يبق معه إلّا اثنا عشر (١) نفسا. وقوله : (وَتَرَكُوكَ قائِماً) أي : في الخطبة. (قُلْ ما عِنْدَ اللهِ) [للمؤمنين](٢)(خَيْرٌ مِنَ اللهْوِ وَمِنَ التِّجارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) فإيّاه فاسألوا ، ولا تنفضّوا عن الرّسول صلىاللهعليهوسلم لطلب الرّزق.
* * *
__________________
(١) أخرج هذا البخاري عن جابر بن عبد الله في التفسير ٨ / ٦٤٣ ؛ ومسلم في الجمعة برقم ٨٦٣ ؛ والنسائي في تفسيره ٢ / ٤٣٠ ؛ والترمذي في التفسير برقم ٣٣٠٨.
(٢) زيادة ليست في الأصل ع.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
