سورة الجمعة
[مدنيّة ، وهي إحدى عشر آية](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١) هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢) وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣) ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٤) مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).
(٢) (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ) يعني : العرب (رَسُولاً مِنْهُمْ) محمدا عليهالسلام.
(٣) (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ) أي : وفي آخرين منهم (لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ)(٢) وهم التّابعون وجميع من يدخل في الإسلام ، والنبيّ صلىاللهعليهوسلم مبعوث إلى كلّ من شاهده ، وإلى كلّ من كان بعدهم من العرب والعجم.
(٥) (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ) كلّفوا العمل بها (ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها) لم يعملوا بما فيها
__________________
(١) زيادة من ظا.
(٢) وفي هامش ظ زيادة : قوله : (لَمَّا يَلْحَقُوا) أي : لم يلحقوا بهم. أي : في الفضل والمسابقة ؛ لأنّ التابعين لم يدركوا شأو الصحابة.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
