سورة الصّفّ
[مكية ، وهي أربع عشر آية بلا خلاف](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ (٢) كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ (٣) إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
(٢) (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ) كان المؤمنون يقولون : لو علمنا أحبّ الأعمال إلى الله لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا ، فأخبروا بذلك في قوله (٢) : (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ) الآية.
(٣) وقوله : (كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ) أي : عظم ذلك في البغض (أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ). وقوله :
(٤) (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا) وأعلموا أنّ أحب الأعمال إلى الله الجهاد ، فلم يفوا بما قالوا وانهزموا يوم أحد ، فعيّروا بهذه الآية. وقوله : (كَأَنَّهُمْ
__________________
(١) زيادة من ظا.
(٢) أخرج هذا أحمد في المسند ٥ / ٤٥٢ ، والترمذي في التفسير برقم ٣٣٠٦ عن عبد الله بن سلّام ؛ والحاكم ٢ / ٤٨٧ ؛ وصححه.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
