سورة الطّول (المؤمن ، وسورة الغافر) (١)
[مكيّة وهي ثمانون آية](٢)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣) ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ (٤) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ
____________________________________
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(١) (حم) قضي ما هو كائن.
(٢) (تَنْزِيلُ الْكِتابِ) ابتداء ، وخبره : (مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ).
(٣) (غافِرِ الذَّنْبِ) لمن قال لا إله إلّا الله (وَقابِلِ التَّوْبِ) ممن قال : لا إله إلّا الله (شَدِيدِ الْعِقابِ) لمن لم يقل لا إله إلّا الله. (ذِي الطَّوْلِ) الغنى والسّعة.
(٤) (ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ) أي : في دفعها وإبطالها. (فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ) تصرّفهم (فِي الْبِلادِ) للتّجارات ، أي : سلامتهم بعد كفرهم حتى إنّهم يتصرّفون حيث شاءوا ؛ فإنّ عاقبتهم كعاقبة من قبلهم من الكفّار ، وهو قوله :
(٥) (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ) أي : الذين تحزّبوا على أنبيائهم
__________________
(١) ما بين [] من عا.
(٢) زيادة من ظ.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
