وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٦٨) وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (٦٩)
____________________________________
(٦٩) (وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا) أعداء الدّين والكفّار (لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا) سبل الشّهادة والمغفرة. وقيل : من اجتهد في عمل لله زاده الله تعالى هدى على هدايته (وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) بنصره إيّاهم.
* * *
٢١١
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
