قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨) فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (١٢٠) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢) كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٢٧) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (١٣٠) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١) وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ (١٣٢) أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤) إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥) قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ (١٣٦) إِنْ هذا إِلاَّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧)
____________________________________
(١١٦) (مِنَ الْمَرْجُومِينَ) أي : من المشتومين. وقيل : من المقتولين.
(١١٩) و (الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) المملوء. وقوله :
(١٢٨) (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ) أي : شرف ومكان مرتفع (آيَةً) علما (تَعْبَثُونَ) تلعبون : يعني : أبنية الحمام وبروجها.
(١٢٩) (وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) أي : تتخذون مباني وقصورا للخلود ، لا تفكّرون في الموت.
(١٣٠) (وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) إذا ضربتم بالسّوط ، و [إذا عاقبتم](١) قتلتم فعل الجبّارين الذين يقتلون على الغضب بغير حقّ. وقوله :
(١٣٧) (إِنْ هذا) ما هذا الذي تدعونا إليه (إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ)(٢) كذبهم وافتراؤهم. ومن قرأ (خُلُقُ الْأَوَّلِينَ)(٣) فمعناه : عادة الأوّلين ، أي : الذي نحن فيه عادة
__________________
(١) زيادة من عا.
(٢) قرأ «خلق» ابن كثير ، وأبو عمرو ، والكسائي ، ويعقوب ، وأبو جعفر. الإتحاف ص ٣٣٣.
(٣) وهم نافع ، وابن عامر ، وعاصم ، وحمزة ، وخلف. الإتحاف ص ٣٣٣.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4415_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
