البحث في الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
٢٥/١ الصفحه ١٣٨ : وَمَثَلاً مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ
وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٣٤) اللهُ نُورُ
السَّماواتِ
الصفحه ١٣٩ :
يَكادُ
زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللهُ
لِنُورِهِ مَنْ
الصفحه ٢٤٢ :
النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً (٤٣) تَحِيَّتُهُمْ
يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ
الصفحه ٤٨٣ :
الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ
صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ
الصفحه ١٤٠ : نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ (٤٠) أَلَمْ تَرَ أَنَّ
اللهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
الصفحه ٢٦٦ :
الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ (١٩)
وَلا
الظُّلُماتُ وَلا النُّورُ (٢٠)
وَلا
الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ (٢١) وَما
الصفحه ٣٠٦ : لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ
لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي
الصفحه ٤٦٧ : (٧) يُرِيدُونَ
لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ
الْكافِرُونَ (٨) هُوَ
الصفحه ٤٨٧ : لَنا نُورَنا) إذا طفئ نور المنافقين دعوا الله وسألوه أن يتمّ لهم
النّور ، ثمّ ضرب مثلا للنّسا
الصفحه ٥٨٠ : وَضُحاها) وضيائها.
(٢) (وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها) تبعها في الضّياء والنّور ، وذلك في النّصف الأوّل من
الصفحه ٣ : اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
آيَتَيْنِ) علامتين تدلّان على قدرة خالقهما (فَمَحَوْنا) طمسنا (آيَةَ اللَّيْلِ) نورها
الصفحه ٣٨ : الأنصار.
__________________
(١) وهذا ضعيف ، فالجن خلقت من نار ، والملائكة خلقت من نور.
الصفحه ٨٩ :
__________________
(١) سورة النور : الآية ٤٥.
(٢) سورة الطور : الآية ٣٠.
الصفحه ١٠٣ : رشاد ولا بيان (وَلا كِتابٍ) له نور.
(٩) (ثانِيَ عِطْفِهِ) لاوي عنقه تكبّرا (لِيُضِلَ) الناس عن طاعة
الصفحه ١٣٠ :
سورة النّور
[مدنيّة وهي ستون وآيتان](١)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
سُورَةٌ