اسم الكتاب
أجمعت كتّاب التراجم على أنّ اسم الكتاب هو «الوجيز» ، وهذا هو الاسم المختصر لهذا التفسير ، واسمه الكامل «الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» ، والاختصار في أسماء المؤلّفات أمر شائع جدا ، ولا داعي لذكر الأمثلة ، فهي أكثر من أن تحصى ، وجاء في نسخة الظاهرية «التفسير الوجيز».
وفي نسخة كوبريلي (١) : «الوجيز في تفسير القرآن العظيم».
وفي نسخة في الأسكوريال : «الوجيز في التفسير» فقط.
وفي نسخة دار الكتب المصرية (٢) : «الوجيز في تفسير القرآن العزيز» ، وكذا في نسخة ألمانيا الغربية وتاريخ نسخها ٨٦٩ ه ، وكذا في نسخة في الآسكوريال تاريخ نسخها ٨١٦ ه.
فاخترنا هذه التسمية لقدم نسخة دار الكتب المثبت عليها العنوان ، ولتناسب أولها مع آخرها ولكثرة ذكرها هكذا في المخطوطات.
* * *
__________________
(١) فهارس مخطوطات مكتبة كوبريلي ١ / ٨٩.
(٢) فهارس مخطوطات الدار ٣ / ١٩٤.
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4414_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
