لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (١٢٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (١٢٩)
____________________________________
(١٢٨) (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) من العرب من بني إسماعيل ليفهموا منه (عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ) شديد عليه مشقّتكم وكلّ مضرّة تصيبكم (حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ) أن تؤمنوا. وهذا خطاب للكفّار ومن لم يؤمن به ، ثمّ ذكر أنّه (بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ).
(١٢٩) (فَإِنْ تَوَلَّوْا) أعرضوا عن الإيمان. يعني : المشركين والمنافقين (فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ) أي : الذي يكفيني الله (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) وبه وثقت (وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) خصّ بالذّكر لأنه أعظم ما خلق الله عزوجل.
* * *
![الوجيز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ١ ] الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4414_alwajiz-fi-tafsir-alkitab-alaziz-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
