كان خطابيا ، ثم اعتذر عن ذكره في كتابه بقوله ( وانما ذكرنا للشرط الذي قدمناه ) ومراده ما قدمه في ترجمه أبي عبد الله محمد بن عبد الملك بن محمد بن التبان صاحب الأسئلة في فصول عشرة عن السيد المرتضى كما مر ، فإنه قال بعد الترجمة ( كان معتزليا ثم أظهر الانتقال ولم يكن ساكتا وقد ضمنا أن نذكر كل مصنف ينتمي إلى هذه الطائفة ) فيظهر أن النجاشي كان يكتفي في أمثالهم بإظهارهم التشيع وانتمائهم إليه لأنه أمر قلبي لا يعلم الا من قبل إقرارهم به وقد قال الله تعالى ( وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً ) وقد التزمنا هذه الطريقة في هذا التأليف كما أشرنا إليه في المقدمة
( ٢٠٢١ : الإيمان والتقوى ) للشيخ محمد بن الحسين بن سعيد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن محمد المترجم في السلافة ابن علي بن الحسين ابن عبد السلام بن عبد المطلب بن علي إلى آخر نسبه المنتهي منه إلى الحر الرياحي باثنين وأربعين أبا العاملي الجبعي المعاصر ، فيه أصول الدين ومكارم الأخلاق ومحاسن الآداب طبع سنة ١٣٤٩ بمطبعة العرفان في صيدا كان في النجف الأشرف سنين وبها تزوج بكريمة الشيخ محمد جواد بن الشيخ مشكور الحولاوي النجفي وعاد إلى وطنه جبع بعد ١٣٤٠
( ٢٠٢٢ : الإيمان ودرجاته ) ومنازله وزيادته ونقصانه لأبي الحسن المعلى بن محمد البصري ، ذكره النجاشي والشيخ الطوسي ، ويرويه عنه الحسين بن محمد بن عامر الذي هو من مشايخ الكليني
( ٢٠٢٣ : الإيمان والكفر) رسالة مستقلة مدرجة في ضمن جوامع الكلم المطبوع سنة ١٣٧٣ ،
( ٢٠٢٤ : الإيمان والكفر) وتحقيق معناهما للسيد الأمير محمد صالح بن الأمير عبد الواسع الخاتون آبادي المتوفى سنة ١١١٦ ، ذكره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
