الحسين بن محمد بن جعفر الرافعي المتوفى بعد سنة ٣٨٠ ، كان تلميذ أبي علي الفارسي والسيرافي نسب الكتاب إليه الصفدي ، ومر له كتاب الأمثال العامة كما ذكره النجاشي
( ١٨٥٠ : أوراد الأبرار ) في ماتم الكرار للشيخ حسن بن محمد الدمستاني صاحب انتخاب الجيد الذي مر أنه فرغ منه سنة ١١٧٣ أوله ( الحمد لله الذي جعل تلاوة مصائب الشهداء أوراد الأبرار ) مرتب على خمسة أوراد وكل ورد على ثلاثة أسفار ولذا يقال له الأسفار أيضا كما أشرنا إليه ألفه ليقرأ منه خبر وفاه أمير المؤمنين عليهالسلام وقد جعل الورد الأول لما يقرأ في ليلة التاسع عشرة من شهر رمضان وهي ليلة الفوز بالشهادة والثاني في يومها والثالث في ليلة العشرين والرابع في يومها والخامس في ليلة الحادية والعشرين وهي ليلة الوفاة لكنه لم يمهله الأجل لإتمامه فبرز من قلمه إلى آخر السفر الأول من الورد الرابع فتممه معاصره الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني أخ المحدث الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق وألحق به الشيخ محمد السفر الثاني والثالث من الورد الرابع وتمام الأسفار الثلاثة للورد الخامس وهو متداول في بلاد البحرين ورأيت منه نسخه
( ١٨٥١ : أوراد البهائي ) من كتب الأدعية يوجد منه نسخه في كتب الشيخ ميرزا محمد علي الأردوبادي ولعله لبهاء الدين محمد بن محمد النقش بندي المتوفى سنة ٧٩١ كما في كشف الظنون فراجعه
( ١٨٥٢ : الأوراد الفتحية ) للسيد علي بن شهاب الدين الهمداني المتوفى سنة ٧٨٦ هو مطبوع مع شرحه للمولوي محمد جعفر علي الهندي ومر له أسرار النقطة
( ١٨٥٣ : أوراد القرآن ) في الأدعية المقتبسة من القرآن الشريف للسيد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
