العين ، وهكذا فرغ منه في النجف الأشرف سنة ١٢٩٣ وأحال التفصيل إلى كتابه المبسوط في الباب الذي سماه بـ ( جليس الصالحين ) رأيت نسخه منه في مكتبة صهره وابن أخته المذكور.
( ١٧٧٨ : أنيس الشيعة ) في وقايع الأيام من موجبات السرور والأحزان من مواليدالمعصومين عليهمالسلام ووفياتهم ومعجزاتهم ، فارسي للمولوي الحافظ محمد عبد الحسين بن محمد علي الهادي الجعفري الطياري الهندي الكربلائي ، ألفه باسم السلطان فتح علي شاه وابنه العباس ميرزا سنة ١٢٤١ ، ثم ألحق به ثلاثة منامات رآها بالكاظمية سنة ١٢٤٢ ، رتبه على ترتيب الأشهر بدأ بربيع الأول وختم بشهر صفر ، وله مقدمه في نسب النبي صلىاللهعليهوآله وسنة جلوس الوصي عليهالسلام وخاتمة في أحوال الحجة المنتظر عليهالسلام ووقايع ظهوره. رأيته عند السيد آقا التستري وأحال فيه إلى تصانيفه الآخر زاد المؤمنين. وتذكره الطريق. وعناية الرضا عليهالسلام
( ١٧٧٩ : أنيس الصالحين ) فارسي في الأدعية والأعمال المأثورة للسيد الأمير معز الدين محمد بن أبي الحسن الموسوي المجاور للمشهد الرضوي صاحب رسالة النجاة في يوم العرصات الآتي في حرف النون ذكر فيه أنه ألفه سنة ١٠٤٣ ، وعمره يومئذ ثمانون سنة. ويأتي له التقية والشمسية. والصدرية كتبها بأسماء أولاده تقي الدين وشمس الدين وصدر الدين وذخيرة يوم الجزاء. وشرحه. ثمرة العقبي. وعيون اللآلي وغير ذلك. أوله ( يا من ذكره أنيس الصالحين وطاعته نجاه للعابدين إياك نعبد وإياك نستعين ) مرتب على أربعة فصول ١ تعقيبات الفرائض والنوافل ٢ أعمال الأسبوع ٣ أعمال الأيام والليالي المتبركة ٤ أحراز الأئمة وأدعية للحوائج المتفرقة وفرغ منه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
