في خمس مجلدات يظهر من فهرسها المكتوب في أولها سنة ٧٧٧ أن فيها ما تشتهيه الأنفس من الحكمة الشرعية العلمية والعملية من المعارف الخمسة وأبواب الفقه والأحكام العملية والآداب والسنن وغير ذلك ، وقد رأى صاحب المعالم مجلده الأول مع فهرس سائر مجلداته في الخزانة الغروية وذكر بعض خصوصياته وكان المجلد الأول منه عند شيخنا العلامة النوري مع فهرسه وذكر في ( ص ـ ٤٣٥ ) من المستدرك نسب مؤلفه وبعض فوائد الكتاب بعين عبارته ، وذكرنا أيضا أن مؤلفه كان أستاذ الشيخ أحمد بن فهد الذي توفي سنة ٨٤١ وهو السيد بهاء الدين علي بن غياث الدين عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي النجفي صاحب كتاب الرجال الذي تممه السيد جمال الدين في حياة مؤلفه وذكر ترجمه المؤلف وتصانيفه وذكر ترجمه تلميذ المؤلف وهو الشيخ أحمد بن فهد وذكر له عدة الداعي المؤلف سنة ٨٠١ ، وذكر من تصانيف المؤلف ( الدر النضيد ) الذي يروي فيه المؤلف عن جده عبد الحميد بلا واسطة ومر له أيضا ( الإنصاف ) ويأتي له ( بيان الجزاف والنكت اللطاف ) وكلها في اعتراضاته على الكشاف كما صرح بها في أول كتابه هذا ( الأنوار المضيئة ) وله منتخب الأنوار المضيئة الذي مر في أحوال الحجة عليهالسلام ويعرف المنتخب بكتاب الغيبة كما يأتي ، وذكرنا أيضا أن بينه وبين جده الأعلى عبد الحميد بن التقي النسابة ثمانية آباء وبين سميه السيد علي بن عبد الكريم شارح المصباح وجده الأعلى السيد عبد الحميد المذكور ستة آباء ، كما مر آنفا أن مؤلف الأنوار المضيئة في أحوال الحجة هو السيد علي بن عبد الحميد بن فخار الموسوي أستاذ تاج الدين ابن معية وإنه مقدم على مؤلف هذا الأنوار السيد علي بن عبد الكريم بن عبد الحميد الحسيني النيلي أستاذ الشيخ أحمد بن فهد والشيخ حسن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
