( ١٦٦٦ : أنوار التوحيد) في إثبات التوحيد للمولى الملقب بعبد الصاحب محمد بن أحمد ابن أبي ذر النراقي الكاشاني المتوفى سنة ١٢٩٧ ، أوله ( نحمده حمدا يوافي رضاه ) رتبه على مقدمه وخمسة أبواب طبع بإيران سنة ١٢٨٤ وطبع له في آخره شرح حديث رأس الجالوت تتميما لشرح جده كما يأتي.
( ١٦٦٧ : الأنوار الجالبة ) لظلام الغلس من تلبيس مؤلف المقتبس الذي ألفه بعض علماء أهل السنة في عصر العلامة الحلي باسم السلطان يوسف بن أيوب وسماه بالمقتبس لأنه رد فيه على كتاب قبس الأنوار في نصرة العترة الأطهار وهو في الإمامة تصنيف السيد ابن زهرة الآتي ذكره فانتصر له صاحب الأنوار الجالبة ودفع عنه اعتراضات مؤلف المقتبس في كتابه الأنوار وهو الشيخ المتكلم علي بن هلال بن فضل بن عيسى بن محمد بن فضل. قال في الرياض عندنا من هذا الكتاب نسختان ذكر في آخر الكتاب تاريخ فراغه سنة ٨٧٤ وعلى ظهر النسخة وصيف المؤلف هكذا ( الشيخ الإمام شيخ شيوخ الإسلام الأوحد الأفرد الأعلم الأكمل الشيخ علي ) إلى آخر ما مر من نسبه أقول لا يحتمل أن يكون المؤلف هو الشيخ علي بن هلال الكركي تلميذ المحقق الكركي والمجيز لشمس الدين ملك محمد الأصفهاني سنة ٩٨٤ نعم يحتمل أن يكون المؤلف الشيخ نور الدين علي بن هلال الجزائري شيخ المحقق الكركي والمجيز له سنة ٩٠٩ لأنه كان معمرا وكان من تلاميذ الشيخ أحمد بن فهدر الحلي الذي توفي سنة ٨٤١ كما يحتمل أن يكون من قدماء عشيرة الشيخ صالح بن الحسن الجزائري. الذي هو تلميذ الشيخ البهائي. فإن نسبه كما كتب بخطه هكذا صالح بن الحسن بن فضل بن فياض بن أحمد بن فضل العباسي الجزائري.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
