الرياض تمام ما كتبه الشيخ علي المذكور في الرياض ، وفيه أن صاحب المعالم بعد ذكر كتاب الرجال له ذكر أن له مصنفات كثيره وموضوعاتها متينة ومنها الأنوار الإلهية في الحكمة الشرعية في خمس مجلدات ( الأول ) في علم الكلام وفيه إثبات ما عليه الطائفة الاثنا عشرية وبطلان غيره بالأدلة النقلية والبراهين العقلية ونكت وفوائد جليلة وكل ذلك مستند إلى القرآن ( الثاني ) في بيان الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابة والعالم والخاص والمطلق والمقيد وغير ذلك من مباحث أصول الفقه ( والثالث والرابع ) في فقه آل محمد صلىاللهعليهوآله وذكر فهرس هذه المجلدات في أوله بترتيب بديع عجيب ، وأنا رأيت المجلد الأول منه في كتب الخزانة الشريفة الغروية ، وهو كتاب غريب ، ومن خواصه أنه مزج آيات القرآن بتفسيرها وكتبها بالمداد الأحمر وجمعها من مواضعها على حسب ظنه من دلالتها على الحكم الذي استدل بها عليه ، ثم إنه مع ذلك إذا أسقطت الآيات من البين لا يتغير الكلام ويبقى مربوطا على ما كان عليه من الفائدة إذا قرأت من الكتاب وأبقيت فيه الآيات بلا تغيير للفائدة بل هي بعينها إلى هنا ما كتبه الشيخ علي عن خط جده صاحب المعالم ثم كتب الشيخ على ما لفظه ( وقد اتفق لي شراء المجلد الخامس من هذا الكتاب وهو مشتمل على أسرار القرآن وقصصه مع فوائد أخر وهو بخط المؤلف ) أقول إنه بعينه هو الأنوار المضيئة في الحكم الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية الذي ذكره العلامة المجلسي بهذا العنوان من مصادر البحار وذكر تفصيل نسب مؤلفه ونقل عين عبارات كتابه شيخنا في خاتمة المستدرك ( ص : ٤٣٦ ) عن نسخه الكتاب التي كانت في خزانته ويأتي بهذا العنوان لأنه صرح السيد جلال الدين المذكور بأن اسم الكتاب الأنوار المضيئة في الحكمة الشرعية الإلهية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
