السيد شهاب الدين التبريزي نزيل قم في كتاب سماه طبقات النسابين وأنهاهم إلى ما يقرب من خمسمائة ولأكثر كتبهم عناوين خاصة تذكر بها وما لم نطلع على عنوانه الخاص فنذكره في المقام بعنوان الأنساب وبعضها في حرف النون بعنوان النسب تبعا لما عبر عنه به في الفهارس
( ١٤٩٨ : الأنساب ) للمولى أبي الحسن الشريف العاملي الغروي ابن الشيخ محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن علي بن محمد بن معتوق ابن عبد الحميد الأفتوني العاملي النباطي المتوفى سنة ١١٣٨ كما أرخه بعض أحفاده بخطه على ظهر الفوائد الغروية تأليف المولى أبي الحسن. وبخط مؤلفه. وكانت ولادته بأصفهان لأن والده تزوج في أوان إقامته بأصفهان بالسيدة أخت الأمير محمد صالح الخاتون آبادي فرزق منها الشريف وكان يسكن محلة ( درب إمام ) بأصفهان ولذا يقال له الشريف الإمامي ولم نعثر على تاريخ ولادته معينا ولعلها كانت حدود سنة ١١٠٧ كما يظهر من تواريخ إجازات مشايخه له من سنة ١٠٩٦ إلى سنة ١١٠٧ ويظهر من الإجازة الثانية له من العلامة المجلسي في سنة ١١٠٧ أنه كان في التاريخ مجاورا للغري ، وأيضا يظهر من تلك الإجازات أن آباءه كلهم علماء أجلاء ، ترجمهم سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة الأمل ، ذكر في أوله بعد خطبة مختصرة أنه رأى في كربلاء كتاب حدائق الألباب في معرفة الأنساب وفيه مشجرات الملوك والمشاهير والسادات على طرز غريب بعسر الوصول منه على المراد وطلب منه بعض السادات أن يؤلف فيه كتابا يسهل الوصول إلى ذخائر كنوزه ويكشف النقاب عن وجوه رموزه فألف هذا الكتاب ، ورتبه على جملتين الأولى منهما في آباء السبطين ، والثانية في أبنائهما ، ورتب ( الجملة الأولى ) في ثلاث سلاسل ، السلسلة ( الأولى ) ولد آدم إلى إبراهيم في أربع شعب (١) كيومرث
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
