سنة ٤٠٤ وآخرها سنة ٤١١ ، ومجموع مجالسه ثلاثة وأربعون مجلسا ، وهو مما ينقل عنه في البحار كما ذكره في الفضل الأول منه بعنوان المجالس ، وقال في الفصل الثاني وجدنا منه نسخا عتيقة والقرائن تدل على صحته ، ورأيت منه نسخه في خزانة كتب الشيخ ميرزا محمد الطهراني وهي بخط محمد هادي بن علي رضا التنكابني سنة ١١٠١ وهو في خمسة آلاف بيت تقريبا ، أول مجالسه مجلس يوم السبت مستهل شهر رمضان سنة ٤٠٤ بمدينة السلام في الزيارين في درب رياح منزل ضمرة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الرحمن الفارسي أدام الله عزه بإملائه من كتبه حدثنا الشيخ الأجل المفيد أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله حراسته وتوفيقه في هذا اليوم قال أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد عن أبيه محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى إلى آخره.
( ١٢٥٣ : الأمالي ) في فنون الأدب لابن الشجري نسبه إلى قرية قرب المدينة وإليها ينسب مسجد الشجرة وهو الشريف النقيب اللغوي النحوي المحدث أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن العلوي الحسيني الشجري المولود سنة ٤٥٠ والمتوفى ٢٦ شهر رمضان سنة ٥٤٢ كما أرخه السيد علي المدني في الدرجات الرفيعة وكذا ابن خلكان وزاد أنه دفن من الغد في داره من الكرخ ببغداد وقال ( هو من أكبر تأليفه وأكثرها إفادة أملاه في أربعة. وثمانين مجلسا ) طبع بمطبعة دائرة المعارف في حيدرآباد ، ونسخه خط يد المؤلف توجد في المكتبة الخديوية بمصر كما في فهرسها.
( ١٢٥٤ : الأمالي ) للشيخ أبي الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان الحفار ببغداد المتوفى سنة ٤١٤ عن اثنتين وتسعين سنة كما ذكره تلميذه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
