سنة ١٠٤٨ المولى خليل بن الغازي القزويني ـ الشارح للكافي في عشرين سنة في عدة مجلدات ـ وكتب على ظهر النسخة بخطه شهادة إنها أمالي الشيخ أبي جعفر الطوسي ، وهي مع ذلك ناقص الآخر ، ولعله توجد نسخه أتم منها والله العالم
( ١٢٤٩ : الأمالي ) أو ( أمالي العشيات ) كما في كشف الظنون للحاكم النيسابوري الحافظ أبي عبد الله محمد بن عبد الله المعروف بابن البيع المتوفى سنة ٤٠٥ ، ومر في أصول علم الحديث ، حاله
( ١٢٥٠ : الأمالي ) لأبي المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب الشيباني المولود سنة ٢٩٧ والمتوفى سنة ٣٨٧ عن تسعين سنة كما أرخه الخطيب في تاريخ بغداد ، ويروي السيد علي بن طاوس عن الجزء الثالث من
أمالي أبي المفضل الشيباني ) في الإقبال دعاء وقت رؤية الهلال في شهر رمضان ، وينقل عنه السيد هاشم البحراني المتوفى سنة ١١٠٧ في مدينة المعاجز ، والظاهر وجوده عنده ومر أمالي الشيباني الذي ينقل عنه الكفعمي ، وهو ممن أدركه النجاشي المولود سنة ٣٧٢ وسمع منه كثيرا لكنه كان سماعه منه قبل كماله بل كان في حدود الأربعة عشر أو الخمسة عشر من عمره ولذا كان يتوقف عن الرواية عنه بلا واسطة لشدة احتياطه واحتماله أن لا يكون سماعه واجدا للشرائط وانما يروي عنه بالواسطة كما ذكره في ترجمته لا أن يكون توقفه في الرواية عنه لضعف فيه كما تخيل البعض بل لم يثبت تضعيفه عند النجاشي كما يظهر منه بل مدحه بأنه ( سافر في طلب الحديث عمره ) فأي ثناء أعظم من أن يكون رجل خادما للعلم والحديث في تسعين سنة ومتحملا لمشاق السفر قد أدرك مشايخ كثيرين حتى كتبوا في تراجمهم مشايخه كتابا مستقلا وهو كتاب معجم رجال أبي المفضل تأليف أبي الفرج القناني كما
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
