أيوب المتوفى سنة ٦١٥ ، منها قوله
|
أخذتم على
القربى خلافة أحمد |
|
وإن عليا كان
أجدر بالأمر |
وشعر ابن العودي النيلي المنقول في المناقب ، فيظهر من منقولاته أنه ألف بعد القرن السابع إلى العاشر لأنه أورد المحقق الفيض في كتابه علم اليقين المطبوع مختصر التهاب النيران المذكور في عدة فصول ، قال ( قد صنف بعض أصحابنا كتابا في بيان وفاه الرسول صلىاللهعليهوآله ... سماه التهاب نيران الأحزان ورأيت أن أورد خلاصة ما تضمنه في هذا الكتاب في عدة فصول ) وطبع تمام الكتاب في مطبعة البحرين الكائنة في منامه من بلاد البحرين باهتمام ميرزا محمد حسن الشيرازي كما طبع باهتمامه في تلك المطبعة مريق الدموع سنة ١٣٤١ ، وهو من الكتب التي كتب بعض معاصري العلامة المجلسي إليه أنه ينبغي النقل عنه في البحار ، وذكر في كتابته أنه موجود عندكم وصورة الكتابة منقولة في آخر البحار ، وقد رأى الكتاب صاحب الرياض وظن أن مؤلفه من القدماء ، فذكر في الرياض أن صاحب التهاب الأحزان يروي عن محمد بن حامد بن محمد المسعودي المتقدم على صاحب مروج الذهب الذي توفي سنة ٣٤٦ ) أقول السند في أول أحاديثه هكذا حدثنا الشيخ الفقيه أبو محمد حامد بن محمد المسعودي عن عبد الله بن الحارث السلمي عن الأعمش عن شقيق البلخي عن عبد الله بن سلمة الأنصاري عن حذيفة بن اليمان ، وذكر قضية حجة الوداع والغدير والخطبة الطويلة ووفاه النبي صلىاللهعليهوآله وما وقع بعد وفاته وغير ذلك كلها بعنوان قال حذيفة من دون ذكر السند ، وما ذكرناه من محتويات الكتاب قرينه على أن مراده بحدثنا ليس الحديث بلا واسطة ويأتي تاجيج نيران الأحزان في وفاه سلطان خراسان أو مؤجج الأحزان في وفاه غريب خراسان تأليف أحد علماء البحرين المعبر عن نفسه في أول
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
