البحث في الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة
٤١٤/١ الصفحه ١٢٠ : المتوفى سنة ١٢٤١ ، فكتب جواباتها
وأحال فيها إلى كتابه لوامع الرسائل الذي ألفه سنة ١٢١١ ، وتاريخ كتابة هذه
الصفحه ٤١٢ :
حسين الصفوي الذي
ولي من سنة ١١٠٥ إلى أن استولى الأفغان على أصفهان سنة ١١٣٤ ، وكتب اسمه بالذهب في
الصفحه ٤٥١ : للشيخ خلف بن الشيخ أحمد بن الشيخ
محمد بن أحمد بن العلامة الشيخ حسين آل عصفور البحراني المعاصر المولود
الصفحه ١٦٨ : الجعفي مذكور في كتابه وكذا أصله الذي ألفه
سنة تسع ومائتين فهو تاريخ تأليف أصله ولا يمكن أن يكون تاريخ
الصفحه ٣٤٧ : ( الحمد لله الذي أطلع من مشارق جمال حكمته ) وقال إنه
أشار إلى المتن بـ ( قال ) ووعد بإلحاق كليات من
الصفحه ٥١٦ :
بمناسك شاه وردية
الذي فرغ منه سنة ١٠٩٤ ، فيظهر منه أنه ألفه قبل هذا التاريخ ، وعليه فما وقع في
كشف
الصفحه ٤٦٤ :
هذا المجلد
المنتهي إلى إمامة الأبرص والأجذم في مكتبة السيد عبد الحسين الحجة الطباطبائي
بكربلاء وفي
الصفحه ١٥٩ : كما توهمه كلمتا من وإلى ، بل انما أخبر بأنه ألفت
الأصول بين هذين العصرين فلا مخالفة بين كلامه وبين
الصفحه ٣٢٣ :
تاريخ فارسي كبير
في مجلدين موجودين في الخزانة الرضوية ينتهي أولهما إلى سنة الخمس مائة بعد الرحلة
الصفحه ٣٧٢ :
من العدم إلى
الوجود في ظهور الآباء والجدود ) رتب فيه ثلاثة عشر بابا في آداب السفر وأدعيته
والأحراز
الصفحه ٣٩٩ : على تاريخ ولادته معينا ولعلها كانت حدود سنة
١١٠٧ كما يظهر من تواريخ إجازات مشايخه له من سنة ١٠٩٦ إلى
الصفحه ٤٣٢ : يقرأ عليه المباحث الدينية
والمقاصد الإلهية ولم يتيسر له أن يقيد لهم بعض ما سنح له في تضاعيف البحث من
الصفحه ١١٢ : ( أنعم الله تعالى على الخلق بدوام سيدنا الشريف
السيد الأجل المرتضى علم الهدى أطال الله بقاه ) إلى قوله
الصفحه ١٩٩ : يد المؤلف في مجلد كبير ، ذكر في أوله فهرس
الكتب الاثنين والثلاثين من الطهارة إلى الديات ، وكتبها كلها
الصفحه ٣٢٧ :
سنة ٧٤٧ ، وتاريخ شهادته سنة ٧٥٧ على ما يظهر من النسخ المأخوذة عن الأصل وليس
الموجود في النسخ المتداولة