البحث في الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة
٣٧٤/١٥١ الصفحه ٦٧ : الإشراقيون وأهل العرفان ، لصدر
الحكماء المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى الشيرازي المتوفى متوجها إلى
الصفحه ٦٨ :
الإمامة هذا أمورا منها إحالة المؤلف فيه إلى كتابه في معجزات النبي والأئمة عليهالسلام ولعل مراده كتاب
الصفحه ٧٦ : ، أوله ( الحمد لله الذي خص
الإنسان بشرف الخطاب ـ إلى قوله ـ سيد الأولين والآخرين محمد وآله أجمعين
الصفحه ٨٣ : تصانيفه. وله فهرس مبسوط
عده أيضا تصنيفا آخر لنفسه. وقال إن فيه أسرار تلك المصائب النازلة على آل الرسول
الصفحه ٨٨ :
للسلاك من العرفاء والأولياء أسفارا أربعة أحدها السفر من الخلق إلى الحق وثانيها
السفر بالحق في الحق
الصفحه ٩٠ : رحمتش
آنچه با آل نبي
أو كرد گر بخشد خداى
هم ببخشايد تو
را گر كرده باشي لعنتش
الصفحه ٩٥ : الآل ، قال الشيخ إبراهيم الكفعمي
المتوفى سنة ٩٠٥ في فرج الكرب إن فيه مائة وخمسة وثلاثين اسما ، ويظهر
الصفحه ٩٦ : تسمية
ما في شعر إمرئ القيس
(
٢٧٦ : أسماء من استبصر من العلماء ) ورجع إلى الطريقة
الاثني عشرية ، للسيد
الصفحه ٩٧ :
هاشم الكتكاني أنه
أنهاهم فيه إلى مائتين وثلاثة وخمسين رجلا.
(
أسماء من شهد مع أمير المؤمنين
الصفحه ١١٠ : الا من كان في درجة السيد المرتضى ) وهي ثمان
وعشرون مسألة وردت منه أولا إلى السيد الشريف المرتضى علم
الصفحه ١١٩ :
المعروف بالشيخ
مهدي جرموقة المولود سنة ١٢٧٩ والمتوفى سنة ١٣٣٩ أرسلها إلى السيد أبي تراب بن أبي
الصفحه ١٢٠ : المتوفى سنة ١٢٤١ ، فكتب جواباتها
وأحال فيها إلى كتابه لوامع الرسائل الذي ألفه سنة ١٢١١ ، وتاريخ كتابة هذه
الصفحه ١٢٦ : بن الأمير محمد حسين الشهرستاني الحائري أحال فيه إلى جملة من
تصانيفه الآخر مثل كشف المحجة وهداية
الصفحه ١٢٩ : أبي عبد الله
الحسين بن أحمد بن خالويه بن حمدان الهمداني ساكن حلب المتوفى سنة ٣٧٠ ، صاحب كتاب
الآل قال
الصفحه ١٣٦ : بغية الوعاة لكن عبر النجاشي
عن الثاني بطبقات الشعراء كما يأتي ، والعبدي هذا نسبة إلى عبد القيس وهو مؤخر