عنه بمائة سنة لعبارات هذا الكتاب فإن الغالب توافق المتأخرين مع القدماء في تعبيرات الأحكام الفقهية ولا سيما الإجماعية أو المشهورة منها ، فالظاهر أن هذا الكتاب للشيخ نظام الدين الصهرشتي المذكور الذي اختلفت تعبيرات الأصحاب في تكنيته بأبي الحسن أو أبي عبد الله وفي اسمه بسليمان مصغرا أو سلمان وفي اسم والده بالحسن مكبرا أو الحسين أو الحصين بالصاد وفي اسم جده سليمان أو محمد بن عبد الله أو محمد بن سليمان واستظهر صاحب الرياض وهو خريت هذه الصناعة أن الجميع تعبيرات عن شخص واحد وأن اسمه سليمان كما في نسخ معالم العلماء وأكثر نسخ فهرس الشيخ منتجب الدين لكن لما كان في نسخه صاحب الأمل سلمان فظن تعددهما وعقد فيه ترجمتين إحداهما بعنوان سلمان نقلا عن نسخته من فهرس الشيخ منتجب الدين والأخرى بعنوان سليمان نقلا عن معالم العلماء مع أنه ليس في الكتابين الا ترجمه واحدة فلو كانا اثنين لعثر كل منهما عليهما عادة لقرب عهدهما بهما.
( أصحابا الائمة عليهمالسلام ) حسب ترتيب أعصار الأئمة يأتي بعنوان رجال البرقي ، ورجال الشيخ الطوسي ، ومن روى عن كل إمام ، والمصابيح فيمن روى عن كل إمام.
( ٤٧٦ أصحاب الإجماع ) الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم كما في رجال الكشي كتب فيه جمع من الأصحاب مشروحا مفصلا وممن كتبه مستقلا السيد محمد باقر حجة الإسلام الجيلاني الأصفهاني المتوفى سنة ١٢٦٠ طبع ضمن رسائله الرجالية.
( ٤٧٧ أصحاب الإجماع ) للسيد الحسن بن أبي طالب الطباطبائي المتوفى بكازرون سنة ١١٦٨ أو سنة ١١٦٧ ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل بعنوان مقالة في أصحاب الإجماع.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
