والأشراف ) إلى قوله ( فهذه جملة كافلة بالإشراف على سيادة الأشراف وضعتها للانتصاف ممن عدل عن جادة العدل والإنصاف ) ألفه باسم الوزير الأعظم الأمير شجاع الدين الشريف الحيدري الصفوي الموسوي الحسيني ولعله كان من وزراء الشاه طهماسب الصفوي كما استظهره في الرياض وبسط الكلام في أوله في تحقيق معنى السيد والسيادة ثم إثبات أن الشرفاء المنتسبين إلى فاطمة سلام الله عليها بالأم كلهم من السادة وعبر عنه في فضائل السادات بسيادة الأشراف وعبر عنه في الرياض برسالة في تحقيق معنى السيد والسيادة وقال ( رأيت منها نسخا وعندنا منه نسخه ) أقول ما رأيته من النسخة فيها بياضات ونقص من آخرها توجد عند الشيخ محمد السماوي
( ٣٩٩ : الأشراف ) في المنع عن بيع الأوقاف للشيخ حسين بن محمد بن أحمد آل عصفور الدراري البحراني المجاز عن عمه الشيخ يوسف بالإجازة الموسومة باللؤلؤة سنة ١١٨٢ والمتوفى في الحادي والعشرين من شوال سنة ١٢١٦ ذكر في ترجمته في أنوار البدرين وغيره
( ٤٠٠ : الأشراف ) للقاضي عبد العزيز بن أبي كامل الطرابلسي الذي نصب للقضاء في طرابلس بعد أستاذه وسميه القاضي عبد العزيز بن البراج الذي توفي مناهز الثمانين سنة ٤٨١ ، نسبه إليه في أمل الآمل وغيره ، ولكن حكى في الرياض عن رسالة أسامي مشايخ الشيعة نسبته إلى أستاذه القاضي ابن البراج معبرا عنه بالإشراق ، غير أنه جزم بائه من غلط النسخة.
( ٤٠١ : الأشراف ) في عام فرائض الإسلام للشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد الحارثي العكبري البغدادي المتوفى سنة ٤١٣. أوله بعد خطبة مختصرة ( باب فرض الوضوء وفرضه أربعة أشياء ) ينقل عنه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F441_%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
