الصفحه ٤٧٨ :
سمّاها كشف الارتياب عن
تحريف الكتاب ، وأورد فيها بعض
الشبهات وبعثها إلى المجدّد الشيرازي
الصفحه ٤٧٩ : الإصفهانيّ
الملقّب بـ : (الكمپاني) ـ أمين دار الضرب ـ في آخر المجلّد الثالث عشر من البحار الذي هو تتميمٌ له
الصفحه ٤٩٩ : .
[٨] ـ والواعظ
الزاهد ، الصالح الزّكي ، الحاج محمود الميمندي.
[الخاتمة]
ثُمّ إنّ هذا
الشيخَ جدٌّ أمّيٌّ [لـ
الصفحه ٢٥ : اسمه إلا مقروناً
باسم محمّد بن همّام ـ وكما يقول القاضي محسن بن علي التنوخي ـ صاحب كتاب نشوار المحاضرة
الصفحه ٤١ :
ومعجزاته ، فهل
كان هذا الحديث موجوداً في كتاب دلائل
النعماني أم أنّ الراوي
نقله عنه مشافهة
الصفحه ٧٣ : والشهادات) ؛ فمن هنا تتبيّن مصداقية
عنوان «في أبواب الحلال والحرام» الذي ذكره النجاشي بعد ذكر اسم كتاب محمّد
الصفحه ١٢٥ :
أ ـ قال السيّد
شرف الدين ـ رَحِمه الله ـ في كتاب النصِّ والاجتهاد في المورد الثامن من اجتهادات
الصفحه ١٦٩ :
دعوته لأمر كتابة القرآن؟»(١).
* قال عبدالرحمن
أحمد البكري نقلا عن الأستاذ أبي ريّة من كتابه عليّ وما
الصفحه ١٨١ : ء الأوّل من
كتاب أحاديث
أمّ المؤمنين عائشة إلى الشيخ أبو ريّة في مصر فاستحسنهما كثيراً ، وعندما ذهبت إلى
الصفحه ٢٥٩ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) أبو الأمين
علىّ بن حسين بن علىّ بن حسين بن عبد الله المزيدىّ الأَسَدِيّ ، وُلِدَ في الحلّة
الصفحه ٣٧٧ :
المبحث الرابع
ثأثّر الشهيد الثاني بالشهيد الأوّل
المطلب الأوّل ـ
دراسة في كتابه الروضة البهية
الصفحه ١٨ :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) غيبة النعماني
٥ / ٦٢.
(٢) المصدر نفسه ٦
/ ٢٤٩.
(٣) معجم البلدان
، ١٧ ، (أطلس تاريخ
الصفحه ١١٩ : .
وقد ذكر السباعي
أنّ أبا ريّة كان يعمل في البلدية في ريعان شبابه ، ثمّ تولّى تحرير جريدة التوفيق وشارك
الصفحه ٢٦١ : الصَّالحِ ، فإنَّهُ كانَ إذا حطَّ رحلَهُ في بلد وجَّهَ همَّهُ إلى
زيارةِ معاهده العلميَّةِ والوقوف على دُورِ
الصفحه ٣١٦ :
من مدرسته وشرب من
نمير فقهه كالمحقّق الكركي فهو من بلدة (كرك نوح) البقاعية ولا تمتّ إلى جبل عامل
* بهجة الجلساء في
تعريف الخمسة أهل الكساء (العدد الثاني من سلسلة ذخائر الحرمين الشريفين).
نظم : العلاّمة
الأديب خضر بن عطاء الله الموصلي المكّي (ت ١٠٠٧ هـ).
أرجوزة أدبية
مسهبة في سيرة الأنوار الخمسة أصحاب الكساء عليهمالسلام ، ويعتبر مؤلّفه من كبار الأدباء والعلماء في القرن
العاشر والحادي عشر ، وقد قطن في مكّة المكرمة ، ثمّ أُخرج من البلد الأمين ،
وقد أثنى عليه كلّ من
ترجمه غاية
المدح والإطراء ، كالسيّد علي خان المدني ، والمحبّي ، والشوكاني ، وانتهاءاً
بالشيخ آقا بزرك الطهراني.
اشتمل الكتاب
على مقدّمة من المحقّق ، تعرّض فيها إلى ثلاثة أمور :
الأوّل : ترجمة
الناظم ، وقد أسهب في ترجمته ، وسرد شواهداً على تشيّع المؤلّف.