ومن هذه الخصائص والميزات تكمن القيمة العلمية لكتاب اللّمعة ، ولهذا فقد اتّخذت كمقرّر دراسي في الحوزات العلمية والمعاهد الإسلامية ، كما أنّها اعتبرت مثالاً حيّاً للفقه الإمامي ، وقد وقع عليها الاختيار من قبل (دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة)(١) ، وتعاهدها الفقهاء بالشرح ، ومن تلك الشروح :
ـ كتاب التحفة الغروية في شرح اللّمعة الدمشقية للشيخ خضر بن شلاّل النجفي (ت ١٢٥٥ هـ / ١٨٣٩ م).
ـ الأنوار الغروية في شرح اللّمعة الدمشقية للشيخ محمّد جواد بن تقي ابن محمّد الأحمدي النجفي المشهور بـ : (ملاّ كتاب ) (ت بعد ١٢٦٧ هجري/ ١٨٥١م).
ـ الروضة البهية في شرح اللّمعة الدمشقية للشهيد الثاني : وهو أكثر هذه الشروح شهرةً وأفضلها عمقاً.
ـ شرح والد صاحب الحدائق.
ـ شرح العالمة الإصفهانية بنت المولى الإصفهاني.
المطلب الثالث ـ تأثّره بالعلاّمة الحلّي :
يعدّ العلاّمة الحلّي من أعلام الفقه الإسلامي الإمامي في القرن الثامن الهجري ليس على صعيد المدرسة الحلّية فحسب بل إنّه أستاذ الفقهاء ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) لاحظ اجمالاً : الروضة البهيّة... مقدمة عبد الله السبيتي : ص ب.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)