٦ ـ عطاء الله الحسيني الموسوي.
٧ ـ ابن الصائغ الحسيني الموسوي.
٨ ـ محمود بن محمّد اللاهيجي.
المبحث الخامس
اعتقاله وشهادته
المطلب الأوّل ـ اعتقاله :
أرسل قاضي صيدا (معروف الشامي) في طلبه وكان مقيماً في كرم له منفرداً عن البلد متفرّغاً للتأليف فقال له بعض أهل البلد قد سافر عنّا مدّة فخطر ببال الشيخ أن يسافر إلى الحجّ وكان قد حج مراراً لكنّه قصد الاختباء فسافر في محفل وكتب قاضي صيدا إلى سلطان الروم أنّه قد وجد ببلاد الشام رجل مبدع عن المذاهب الأربعة فأرسل السلطان رجلا في طلب الشيخ فقال له آتني به حيّاً حتّى أجمع بينه وبين علماء بلادي فيبحث معه ويطّلعوا على مذهبه فيخبّروني فأحكم عليه بما يقتضيه مذهبي فأُخبرَ أنّ الشيخ توجّه إلى مكّة فطلب واجتمع به في طريق مكّة وقال له تكون معي حتّى نحجّ بيت الله ثمّ افعل بي ما تريد فرضي بذلك فلمّا فرغ من الحجّ سافر معه إلى بلاد الروم ولمّا وصل إليها رآه رجل فسأله عن الشيخ فقال : رجل من علماء الشيعة الإمامية أريد أن أرسله إلى السلطان فقال أوما تخاف أن يخبّر السلطان بأنّك قد قصّرت في خدمته وآذيته وله هناك أصحاب يساعدونه فيكون سبباً
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)