أقطاب أهل العلم وأوتاد أهل الفضل وما بينهما أعلام هدى ومصابيح دجى علماً وفضلاً وورعاً ، وهكذا امتدّت السلسلة بحلقاتها حتّى قيل عنها : (السلسلة الذهبية)(١).
ختم قراءة الكتاب العزيز وهو في التاسعة أو لم يتجاوزها بعد ، واشتغل بعد ذلك بقراءة فنون الأدب العربي والفقه على والده إلى أن توفّي عام (٩٢٥ هـ) وكان من جملة ما قرأه عليه : المختصر النافع واللّمعة الدمشقية إضافة إلى كتب الأدب ، ولم يشأ الشهيد ان يبقى ثابتاً على هذا المستوى الفقهي الذي بلغه حتّى هذا الوقت ويحتل مكان والده فقد كان يرنو إلى مستوى اسمى من ذلك.
المطلب الثالث ـ الحياة الاجتماعية للشهيد الثاني (زواجه ومصاهراته) :
ـ تزوّج الشهيد الثاني ابنة الشيخ عليّ الميسي أثناء إقامته في كرك وكانت هي كبرى أزواجه.
ـ تزوّج كريمة السيّد عزّ الدين الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي (من أجداد آل شرف الدين / الصدر) وكان هذا السيّد شريكاً للشهيدفي درسه لدى كثير من مشايخه وكانت كريمته تلك احظى زوجاته به ، وقد استشهد السيّد عزّ الدين مسموماً فصلّى عليه الشهيد الثاني في جبع وكان يوماً مشهوداً سنة (٦٩٣ هـ).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) نفس المصدر.
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)