ـ حديث سي دفاع (الأردية) ؛ ترجمة : نثار أحمد زين پوري ،١٤١٩ قمري.
ـ رويكردي نو به سنّت پيامبر (الفارسية) ؛ ترجمة : ولي الله حسومي ، ١٤٢٩ قمري.
ـ سنّت محمّدي(ص) در گذر تاريخ (الفارسية) ترجمة محمّد سيّد موسوي ، ١٤٢٩ قمري.
وقد طبع الأستاذ أبو ريّة تقاريظ العلماء في الطبعة الثانية من كتابه ثمّ حذفها في طبعات أخرى من الكتاب ، ومنها :
ـ ما كتبه الأستاذ صدر الدين نجل العلاّمة عبدالحسين شرف الدين في وصفه وعدّه «من أنفس ما أنتجته الدراسات الإسلامية الحديثة وأهداها في فنّ الوصول إلى الحقيقة».
ـ والأستاذ إسماعيل مظهر(١) كتب أنّه «ينبغي لكلّ مسلم أن يقرأ هذا الكتاب ، ويطيل التأمّل في حقائقه ليعرف أين هو من دينه ، دين العقل والمنطق وحرّية التفكير».
ـ والأستاذ نعمة الله السلجوقي ـ رئيس فخر المدارس بهرات (أفغانستان) ـ يقول : «كدت أجنّ طرباً لظهور مثل هذا الكتاب الذي يجب على كلّ مسلم شفيق على دينه أن يقتني نسخة منه».
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) قال أبو ريّة : فقد قابلني ذات يوم في الطريق وقال لي هذه العبارة بنصّها (كتابك مجنّني).
![تراثنا ـ العددان [ ١٢٥ و ١٢٦ ] [ ج ١٢٥ ] تراثنا ـ العددان [ 125 و 126 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4408_turathona-125-126%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)