البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٤٤٩/١ الصفحه ٤٨٧ :
ثاني لها على حدّ تعبير المحقّق للكتاب ، ولم تك شاملة لجميع أبواب وفصول
الكفاية بل انتهى بها المطاف إلى
الصفحه ٤٧٢ :
٩ ـ أمالي المرتضى (غرر الفوائد ودرر القلائد)
: عليّ بن الحسين الموسوي الشريف المرتضى
، تحقيق
الصفحه ٢٩٢ : عليها وهي فرع أجمع
...................................(١)
أراد : أرمي عنها. ولو
الصفحه ٤٦٥ :
أحدهما
: أن يكون الفطرة هنا الدين ، ويكون (على)
بمعنى اللام ؛ فكأنّه قال : كلّ مولود يولد للدّين
الصفحه ٤٦ :
وذهب الشريف المرتضى على أنّ المؤمن يستحقّ
الثواب الدائم الأبدي ، واستدلّ على ذلك بالإجماع
الصفحه ١٣٤ :
ثالثاً : كونه عليهالسلام
منصوصاً على إمامته :
والنصوص على ذلك كثيرة :
منها
: قوله تعالى
الصفحه ١٤١ :
المعتمد في الاستدلال
بخبر الغدير على النصّ هو ما نرتّبه فنقول : إنّ النبيّ صلّى اللهُ عليه وآله
الصفحه ٣١٢ :
بالواو على (مُلْكِ
سُلَيْمانَ)
والمعنى : واتّبعوا ما كذب به الشياطين على ملك سليمان ، وعلى ما
الصفحه ٤٣٢ :
بقتل رجل على التّهمة
بغير بيّنة ولا ما يجري مجراها؟
والجواب
: أن القبطيّ جائز أن يكون من أهل
الصفحه ٢٩ : الله عليه وآله) لمّا استشار أصحابه ، فأشار عليه أبو بكر باستبقائهم ، وعمر باستيصالهم
، رجع إلى رأي أبي
الصفحه ٤٨١ : ٤٣٤ ـ ٤٣٥.
١٤ ـ الأسئلة للسيّد عليّ بن حسن ابن
شدقم المدني ، والأجوبة للشيخ محمّد ابن أحمد بن خاتون
الصفحه ٤٨ :
المؤمن؟
أجاب الشريف المرتضى على هذا التساؤل من
خلال جعل شرط للايمان ، وهذا الشرط هو (الموافاة
الصفحه ٥٠ :
قال الشيخ المفيد عند تعليقه على الاستدلال
بالآية الآنفة الذكر : «إنّ الله سبحانه لا يَعِدُ أحدا
الصفحه ٢٧١ :
الثاني
: أن تكون الهاء راجعة على من آمن ، فيكون
المصدر مضافاً إلى الفاعل ، ولم يذكر المفعول
الصفحه ٣٢٨ :
الْمُخْلَصِينَ) يقتضي تنزيهه ؛ عن الهمّ بالزّنا ، والعزم
عليه. قوله : (حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا