مدقع ؛ وهو مأخوذ من الدّقعاء ؛ وهي الأرض التي لا شيء فيها.
وقيل : (ذا مَتْرَبَة) ذا عيال. والمرحمة : مفعلة من الرحمة ؛ وقيل : إنّه من الرّحم.
ويمكن في مَقْرَبَة أن يكون غير مأخوذ من القرابة والقربى ؛ بل هو من القرب ، الّذي هو الخاصرة ، فالمعنى : يطعم من انطوَت خاصرته ولصقت من شدّة الجوع ؛ وهذا أعمّ وأشبه بقوله : (ذا مَتْرَبَة).
وهذا آخر تأويل الآيات المذكورة في الدرر والغرر
ملخّصاً ومزيداً عليه ما خطر للعبد في حال كتابة الكتاب
والله الملهم للصواب
علّقه الذي انتزعه وجرّده ولخّصه واختاره
عبد الرحمن بن محمّد بن إبراهيم بن العتائقي
في مجالس آخرها : ثالث عشر شهر رجب من سنة ستّ وسبعمئة
والحمد لله ربّ العالمين وحده
وصلّى الله(١) على من لا نبيّ بعده محمّد المصطفى(٢)
وآله الطيّبين الطاهرين ، وسلّم تسليماً(٣)
آمين يا ربّ العالمين(٤)
__________________
(١) م : (وصلواته) بدل (وصلّى الله).
(٢) م : (المصطفى).
(٣) ر : (وسلّم تسليما).
(٤) ر : (آمين يا رب العالمين).
![تراثنا ـ العدد [ ١٢٤ ] [ ج ١٢٤ ] تراثنا ـ العدد [ 124 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4407_turathona-124%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)