البحث في تراثنا ـ العدد [ 124 ]
٤٦٠/١٣٦ الصفحه ٢٦٤ : )
الساعةَ وفي هذه الحال ، (وَلا أَنْتُمْ
عابِدُونَ ما أَعْبُدُ)
في هذه الحال أيضاً ، اختصَّ الفعلانِ منه
الصفحه ٢٦٦ :
وأمّا التكرار في سورة الرحمن فإنّما حسن
للتقرير بالنعم المختلفة المعدودة ، فكلّما ذكر نعمةً أنعم
الصفحه ٢٦٧ :
قال
عبد الرحمن بن محمّد العتائقي ـ عفا الله عنهم ـ :
الحكمة في تكرير هذه الآية أحدى وثلاثين مرةً
الصفحه ٢٨٢ :
ينصرفون بسوء اختيارهم(١)
عنه.
أقول
: فيه نظر.
وثامنها
: أن يكون الصّرف هنا معناه المنع من
الصفحه ٢٨٩ :
وقد يمكن في الآية وجه آخر ، وهو أنّ السّبات
ليس كلّ نوم ، وإنّما هو من صفات النوم الممتدّ الطويل
الصفحه ٢٩٥ : تظنّ؟ فلمّا كان القول يستعمل
في الأمرين معاً أفاد قوله تعالى : (بِأَفْواهِهِمْ) قصر المعنى على ما كان
الصفحه ٢٩٨ :
عليهم ، فيجوز إضافتها
إليهم وحمل لفظة (فِي) على معنى (الباء) جائز لقيام بعض الصّفات مقام بعض
الصفحه ٣٠٣ : سَرِيعُ الْحِسابِ)(١).
فقال
: أيّ تمدّح في سرعة الحساب ، وليس بظاهر
وجه المدحة؟
الجواب
: قلنا : في ذلك
الصفحه ٣٠٥ :
فقال
: أيّ تمدّح في الإعطاء بغير حساب؟
الجواب
: قلنا : في هذه الآية وجوه :
أوّلها
: أن تكون
الصفحه ٣١٨ : الأوّل أقوى من الثاني
لكان أولى.
أقول
: لأنّ القرآن إنّما أنزل ليعلم معانيه ويعمل
بما فيه فإذا لم تعلم
الصفحه ٣٢٢ :
وثانيها
: ما أجاب به أبو عبيدة وقطرب وغيرهما من
أنّ في الكلام قلباً ، المعنى : خلق العجل من
الصفحه ٣٤١ :
مجرى قوله : (وَلَكُمْ
فِي الْقِصاصِ حَياةٌ)(١).
وثالثها
: أنّ كلّ طاعة حياة ، ويوصف فاعلها
الصفحه ٣٤٢ : تَشاؤُنَ إلاّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ)(٢)
، وقوله تعالى : (وَما يَذْكُرُونَ إلاّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ)(٣)
، في
الصفحه ٣٤٤ :
الجواب
: فيه وجوه :
الأوّل
: أن يكون المعنى : يضاعف لهم العذاب بما
كانوا يستطيعون السمع فلا
الصفحه ٣٤٥ :
بِيَدَيَّ)(٢)
فقال
: كيف أضاف إلى نفسه اليد ؛ وهو يتعالى عن
الجوارح؟
الجواب
: قلنا : إن في الآية وجوهاً